الرئيسية - محافظات وأقاليم - قاذفات استراتيجية أمريكية تقترب من اليمن وإيران
قاذفات استراتيجية أمريكية تقترب من اليمن وإيران
الساعة 03:03 مساءاً (وكالات)


قالت وزارة الدفاع الأمريكية ” البنتاغون” في بيان أمس الثلاثاء، إن الوزير بيت هيجسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية للبنتاغون في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.

ولم يشر البيان المقتضب إلى طائرات محددة. ومع ذلك، قال مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن أربع قاذفات من طراز “بي-2 على الأقل نُقلت إلى قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييجو جارسيا بالمحيط الهندي.

ويقول خبراء إن هذه المسافة قريبة بما يكفي للوصول إلى اليمن أو إيران .
وأضافوا أن هذا يجعل بي-2، التي تتمتع بتكنولوجيا الإفلات من رصد الرادارات والمجهزة لحمل أثقل القنابل الأمريكية والأسلحة النووية، على مسافة قريبة بما يكفي للعمل في الشرق الأوسط.

وقال شون بارنيل المتحدث باسم البنتاجون في البيان “في حال هددت إيران أو وكلاؤها الأفراد والمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا”.

ورفضت القيادة الاستراتيجية الأمريكية الإفصاح عن عدد طائرات بي-2 التي وصلت إلى دييجو جارسيا، مشيرة إلى أنها لا تعلق على التدريبات أو العمليات التي تشمل بي-2.

وهناك بالفعل قدرة نيرانية كبيرة في الشرق الأوسط، ومن المقرر أن يكون للجيش الأمريكي قريبا حاملتي طائرات في المنطقة.

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران يوم الأحد بالقصف وفرض رسوم جمركية ثانوية إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.

وفي حين استخدمت بي-2 لضرب أهداف حوثية مدفونة في اليمن، يرى معظم الخبراء أن استخدامها هناك أمر مبالغ فيه، وأن الأهداف ليست مدفونة على أعماق كبيرة.
غير أن بي-2 مجهزة لحمل أكثر القنابل الأمريكية قوة، وهي القنبلة جي.بي.يو-57 التي تزن 30 ألف رطل. وهذا هو السلاح الذي يقول الخبراء إنه يمكن استخدامه لاستهداف البرنامج النووي الإيراني.

وليس لدى القوات الجوية الأمريكية سوى 20 قاذفة بي-2، لذا عادة لا يتم الإفراط في استخدامها.

كان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد قال أمس الاثنين إن الولايات المتحدة ستتلقى ضربة قوية إذا نفذ ترامب تهديداته.

وقال مسؤول لرويترز إن الجيش الأمريكي ينقل أيضا بعض قدرات الدفاع الجوي من آسيا إلى الشرق الأوسط.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تواصل معنا