الرئيسية - محافظات وأقاليم - حدث صادم يهزّ اليمن: الحياة بنصف رغيف .. أو الموت على الرصيف!!
حدث صادم يهزّ اليمن: الحياة بنصف رغيف .. أو الموت على الرصيف!!
وفاة المواطن اليمني ياسر البكار جوعا على الرصيف في محافظة أب
الساعة 04:51 مساءاً (الميثاق نيوز - خاص)

 

في مشهد يُجسّد الواقع المرير لليمنيين الواقعين تحت سيطرة ميليشيا الحوثي، انتهت حياة "ياسر البكار" على أرصفة محافظة إب، بينما كان طفله البالغ 5 أعوام جالسا بجوار والده المُمدّد بلا حراك، منتظرا صحوته من نومٍ عميق.. لكن الأب لن يستيقظ!

تفاصيل مروّعة:
عثر المارة على جثة البكار مُلقاة أمام مشهدٍ صامت: نصف رغيف خبز جاف، وقنينة ماء فارغة، وطفلٌ صغيرٌ لا يدرك أن يد والده الباردة لن تمسك بيده مجدداً.

تقول مصادر محلية: "كان البكار يحمل آثار الجوع والتعب على جسده النحيل، وكأن سنوات من الفقر والمعاناة اختُصرت في لحظة رحيله المُفاجئ".

القاتل الخفي.. حرب الجوع التي أشعلها الحوثيون!
لم تكن وفاة البكار مجرد حادثة عابرة، بل صرخة مدوّية تكشف الكارثة الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

فبعد انقلابهم على السلطة، تحوّلت الحياة إلى جحيم: رواتب مُجمّدة، أسواق منهوبة، وأسرٌ تُدفع إلى حافة المجاعة.

البكار، الذي يعيل زوجته وأربعة أطفال في ريف إب(وسط اليمن)، لم يتحمّل أكثر من ذلك؛  فخروجه من منزله بحثاً عن لقمة عيش انتهى بجثةٍ على الرصيف.

"أيام بلا طعام".. أسرة بأكملها تنتظر المصير نفسه!
 خرج ياسر مع ابنه الصغير علّهم يحصلون على شيء، لكنه عاد جثةً هامدة".

المشهد الذي التُقط للطفل جالساً بجوار جثمان والده أثار موجة غضب عارمة على مواقع التواصل، حيث علّق يمنيون: "هذا ما صنعه الحوثيون.. يحكموننا بالموت البطيء!".

من المسؤول؟
في حين تتزايد الاتهامات ضد الحوثيين بتعميق الأزمة الاقتصادية عبر الفساد والنهب المنظم، تشير المعلومات الأولية أن البكار- مثل آلاف اليمنيين - ضحى بالفتات لأسابيع ليُطعم أطفاله، قبل أن ينهار جسده أمام عينيّ ابنه.

اليوم، تحوّل الرصيف الذي مات عليه إلى رمزٍ للكارثة الإنسانية، بينما تُلقي الأسرة الفقيرة بثلاثة أطفال آخرين في براثن المجهول.

هل تكون وفاة البكار جرس إنذارٍ ؟
المأساة كشفت وجه اليمن المُدمّى: شعبٌ يُقتل بالجوع والمرض، وميليشيا انقلابية متوحشة تُحوّل البشر إلى أشباح.

السؤال الذي ينتظر إجابة: كم ياسراً آخر سيسقط قبل أن تتوقف آلة الموت الحوثية؟

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تواصل معنا