أحمد مفتاح
2 ديسمبر 2
الساعة 06:42 مساءاً
أحمد مفتاح


نعم تحل الذكرى الثانيه لانتفاضة 2 ديسمبر ولازال الوطن يعاني من ويلات الانقلاب يدمر يقتل يشرد يهجر يمزق


كان خطاب الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح الرئيس السابق رحمة الله عليه خطاب فاصل لقول الحق تاريخي يسجل في صفحات التأريخ كان الخطاب المزلزل علي المليشيات الحوثيه كاالصواعق نعم تأخر ولكنه اتى خير من أن لايأتي أتى لكي لايترك مجال للضبابيه اتى حتى يكون واضح كوضوح الشمس في منتصف النهار أتى لكي لايترك مجال لاصحاب المواقف الرماديه خاطب الشعب وازال اللغط رسم طريقا واضحا للوطن والوطنيين دعى الي التسامح والتصالح نعم قالها كلمات حتى لايضل الرويبضه يتغنون بالاحقاد والانتقام لكي يمرروا ضعفهم ويبرروا مواقفهم الخائن. 


الخطاب لم يكن لفئه دون أخرى  نعم خاطب الشعب اليمني العظيم  خطاب جمهوري خطاب وحدوي خطاب يستنهض الشعب لمواجهة الكهنوات الحوثي خطاب للتصالح والتسامح خطاب يقول انا اخطئت والجميع أخطاء وهناك من يلتهم الوطن خطاب شجاع من رجل عنيد وشجاع. تحل علينا الذكرى الثانيه  وللأسف لم يُلتقط هذا الخطاب من كافة المكونات ولم يترجم ككل وانتقيت بعض بنوده بطرق فرديه  نعم في هذه الذكرى ندعو حزب المؤتمر الشعبي العام قيادات وقواعد وانصار الي جعل خطاب الشهيد الزعيم خارطة طريق وان ننتقل بعقولنا واجسادنا الي مربع مابعد  2 ديسمبر 2017  نعم نكبر بحجم التحديات ننسى الماضي واوجاعه نعم نحسن الي من اسائوا إلينا نعم نصفح ونتسامح نمد ايدينا الي كل الوطنيين من أجل الوطن من أجل الجمهوريه من أجل الوحده.


في هذه الذكرى ندعو وسائل اعلام المؤتمر والناشطين والمهتمين وكل القيادات والقواعد والانصار الي توحيد الجهود وعدم الانجرار الي مربعات تفرق تمزق تجرح تشوه تفتك بالنسيج الاجتماعي للشعب اليمني العظيم.
في الذكرى الثانيه نؤكد ان خطاب الزعيم في ذكراه الثانيه امانه في أعناق الجميع لتحقيقه وتنفيذه وعدم الخروج عنه.


في الذكرى الثانيه 2 ديسمبر ندعو الي رص  صفوف الجمهوريين والي حوار مؤتمري مؤتمري من أجل الوطن والجمهوريه والوحده.


ومن خلاله ندعو كافة المكونات السياسيه و الاجتماعيه ومختلف التكوينات الرسميه والشعبيه الي مصالحه سياسيه حقيقيه وصياغة ميثاق شرف جمهوري يحدد الهدف ويرسم خارطة طريق حقيقيه تعجل بالنصر يشترك الجميع في تحقيقها وتنفيذها.


في الذكرى الثانيه لثورة 2ديسمبر ندعو دول الجوار الي إعادة رسم خارطة تحرير الوطن من مليشيات الحوثي الارهابيه ونوكد ان الملف السياسي هو الملف الموازي للملف العسكري وان النصر لن يأتي الا بكليهما.
في الذكرى الثانيه لثورة 2 ديسمبر نأمل من فخامة رئيس الجمهوريه المشير عبدربه منصور هادي الي اظافة شهداء وجرحى ثورة 2 ديسمبر الي كشوفات واستحقاقات شهداء وجرحى الجيش الوطني.


في هذه المناسبه والذكرى نأمل أن يتحمل الجميع مسئوليتهم التاريخيه والوطنيه تجاه الوطن والجمهوريه والوحده وان التفريط في ذالك يعد انتكاسه لتطلعات الشعب اليمني العظيم.


وكما نأمل من الآخرين الانتقال من التمترس في مربع 2011 والانتقال الحقيقي الي مواجهات العدو الحقيقي للوطن الذي انقلب على مؤسسات الدوله.
من أجل الوطن والجمهوريه والوحده ندعوهم الي عدم توسيع الشرخ  والي القبول بالآخرين فالوطن للجميع ويتسع للجميع ويستوعب الجميع المخاطر تحدق بالوطن ونحن في سفينه واحده وان تفاوتت درجات ركوبها او أحكم الطوق على ربانها فان المخاطر لن تستثني احد اننا في هذه الذكرى اليوم ندعو ونترجى ليس من باب الضعف او الوهن ولكن الحرص وتقديم مصلحة الوطن على مصلحة الحزب او مصالح الأشخاص نعم نتنازل فلن تكون الا بي ولن اكون الا بك نعم الوطن يحتاج المزيد من التنازلات من أجل الوطن والوحده والجمهوريه احتراما لدماء الشهداء والجرحى وتمجيدا وتعظيما لتضحياتهم الذين قدموه في سبيل وطن تنخر فيه القوى المتطرفه للمليشيات الحوثيه  الارهابيه.


التي قتلت ودمرت الجمهوريه اليمنيه.
✍احمد مفتاح
رئيس القطاع الشبابي والطلابي للمؤتمر الشعبي العام م/ مارب

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص